حقوق الحاكم على المحكوم
المقدمة:
خلق الله U الناس وجعل بعضهم مرتبطاً ببعض فى معاشهم وحياتهم، وجعل البشر بحاجة
إلى من يسوسهم ويتولى أمرهم ويقوم على شؤونهم، ولا يصلح حالهم ولا تستقيم حياتهم إلا
بتنظيم أمورهم التى يرعاها ويقوم بها ولي أمرهم وإمامهم، فإنه لا إسلام إلا
بجماعة، ولا جماعة إلا بإمارة، ولا إمارة إلا بطاعة ([1]), فاذا لم يكن للمجتمع قائد يتولى أمره وأمام يسمع
ويطاع مال المجتمع إلى الفرقة والتناحر، وانتشرت الفوضى, وضاعت الحقوق, وهكذا
كانت المجتمعات قبل الإسلام على ضعف واختلاف فجاء الإسلام فنظم الواقع تنظيماً دقيقاً
وحوله من عادات وأعراف إلى دين يدينون به وجعل للإمام حقوقاً على الرعية بتفصيل
دقيق لم تعرف له البشرية مثيل.
ونظراً لأهمية حقوق الحاكم على المحكوم, وعظيم ما
لهم م من حقوق, اهتم "أهل السنة
والجماعة" بإيضاحها وبيانها, والتأكيد على رعايتها, والقيام بها.
البيعة: هي العهد على الطاعة، أي: أن المبايعين يُسَلِّمُون
للإمام النظر في أمر أنفسهم وأمور المسلمين، لا ينازعونه في شيء من ذلك.
والدليل على الوجوب: حديث عبد الله بن عمر t أن النبي e قال: (من خلع يداً
من طاعة، لقي الله يوم القيامة لا حجة له، ومن مات وليس في عنقه بيعة، مات ميتة
جاهلية)([2]), و"ميتة
جاهلية" أي على صفة موتهم من حيث هم فوضى
لا إمام لهم([3]).
والذي
يبايع الإمام هم أهل الحل والعقد، وهم العلماء والوزراء والوجهاء
والأعيان، ثم عموم المسلمين ممن تيسر حضورهم، ويكون ذلك مُلْزِمًا لكل الرعية,
ويجبرون على البيعة, كما قال القرطبي: "إذا انعقدت الإمامة باتفاق أهل الحل
والعقد... وجب على الناس كافة مبايعته على السمع والطاعة، وإقامة كتاب الله وسنة
رسوله e ومن أبى عن البيعة لعذر
عذر، ومن تأبى لغير عذر جبر وقهر لئلا تفترق كلمة المسلمين"([4])
إن نقض بيعة الحاكم من أعظم
الغدر, كما قال
ابن عمر t: إني سمعت النبي e يقول: (ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة) وإنا قد
بايعنا هذا الرجل على بيع الله ورسوله، وإني لا أعلم غدراً أعظم من أن يبايع رجل
على بيع الله ورسوله ثم ينصب له القتال، وإني لا أعلم أحداً منكم خلعه، ولا بايع في
هذا الأمر، إلا كانت الفيصل بيني وبينه([5]).
قال الحافظ
ابن حجر: "وفي هذا الحديث وجوب طاعة الإمام الذي انعقدت له البيعة، والمنع من
الخروج عليه ولو جار في حكمه، وأنه لا ينخلع بالفسق"([6]).
السمع
والطاعة من أكبر الحقوق على الرعية, وأعظم الواجبات عليهم نحو
الحاكم, ذلك أن الطاعة من أعظم الأسس والدعائم لانتظام أمور الدول والجماعات,
وتحقيق أهدافها ومقاصدها الدينية والدنيوية, قال اللهU : (ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ)([7])، وجاء في حديث عبادة بن الصامت t قال: "بايعنا رسول الله e على السمع والطاعة، في مَنْشَطِنا
ومَكْرَهِنا وعُسْرِنا ويُسْرِنا، وَأَثَرَة علينا"([8])
وطاعة
الحاكم من طاعة النبي e, فقد جاء في حديث أبي هريرة t قال: قال رسول الله e: (من أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني
فقد عصى الله، ومن يُطِع الأمير فقد أطاعني، ومن يَعْص الأمير فقد عصاني)([9]).
وطاعة
الحاكم هي وصية النبي e, فعن العِرْباض بن سارية t قال: قال رسول الله e: (أوصيكم بتقوى الله، والسمع والطاعة وإن
عبدٌ حبشيٌّ)([10]).
والطاعة
تكون في المحبوبات والمكروهات على النفس, فعن عبدالله
t عن النبي e قال: (السمع والطاعة على المَرْء المسلم
فيما أحبَّ وكره، ما لم يؤمر بمعصية، فإذا أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة)([11]).
والطاعة
تكون في المعروف فقط, وأما المعصية فلا يطاع فيها, ويطاع في
غير المعصية, فقد جاء عن ابن عمر y عن النبي e قال: (السمع والطاعة حق، ما لم يؤمر
بالمعصية، فإذا أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة)([12]),
وجاء في حديث عمران بن حصين t قال: قال النبي e: (لا طاعة لأحد في معصية الله تبارك وتعالى)([13]).
إن
الحاكم هو ولي أمر المسلمين فيجب إحترامه وتوقيره, قال أبو بكرة t: قال النبي e: (من أجل سلطان الله أجله الله يوم القيامة), وفي رواية (مَن أكرم سلطان الله - تبارك وتعالى - في الدنيا أكرمه الله
يوم القيامة، ومَن أهان سلطان الله - تبارك وتعالى - في الدنيا أهانه الله يوم
القيامة)([14]).
وعن أبي موسى الأشعريt قال: قال رسول الله e: (إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة
المسلم، وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه، وإكرام ذي السلطان المقسِط)([15]).
إن
في صلاح الحاكم صلح للمحكومين, فالدعاء لهم بالصلاح هو من منهج
أهل السنة, وهو هدي السلف, قال الفضيل بن عياض: "لو أن لي دعوة
مستجابة، ما صيرتها إلا في إمام", فقيل : وكيف ذلك يا أبا على؟, قال: متي
صيرتها في نفسي لم تجزني، ومتي صيرتها في الإمام - يعني : عمت -، فصلاح الإمام
صلاح العباد والبلاد, فقبل ابن المبارك جبهته وقال: "يامعلم الخير من يحسن
هذا غيرك ؟"([16]).
وقال
الإمام أحمد: "وإني لأدعو له بالتسديد والتوفيق في الليل والنهار والتأييد،
وأرى ذالك واجبا على"([17]).
وإن من علامة خيرية
الحاكم هو دعاء المحكومين له, فقد جاء في
حديث عوف بن مالك t، أن رسول الله e قال: (خيار أئمتكم الذين تحبُّونهم
ويحبُّونكم، ويصلُّون عليكم وتصلُّون عليهم، وشرار أئمتكم الذين تُبغِضونهم
ويُبغِضونكم، وتَلعَنونهم ويَلعَنونكم)([18]),
ومَعْنَى "يُصَلُّونَ" أَيْ: يَدْعُونَ([19]).
ولقد
جعل الأئمة عدم الدعاء للحكام من علامات الخوارج, فقال الأجري:
"وقد ذكرت من التحذير من مذاهب الخوارج ما فيه بلاغ لمن عصمه الله تعالى عن
مذاهب الخوارج ولم ير رأيهم فصبر على جور الأئمة ... ودعا للولاة بالصلاح وحج معهم
وجاهد معهم كل عدو للمسلمين فصلي خلفهم الجمعة والعيدين, فمن كان هذا وصفه، كان
على الصراط المستقيم"([20]).
النصيحة
للحكام من أعظم الحقوق على المحكومين, فقد جاء
الإسلام بالأمر بها والتأكيد على أهميتها, لما في ذلك من مصالح كثيرة للعباد
والبلاد, وهي نوع من أنواع التعاون على البر والتقوى.
النصح
للحاكم من الدين الإسلامي, فقد جاء في حديث تميم الداري t قال: قال
النبي e: (الدين النصيحة) قلنا: لمن؟
قال: (لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم)([21]).
وجاء عن أبي هريرة t، أن رسول الله e قال: (إن الله يرضى لكم ثلاثا،
ويسخط لكم ثلاثا؛ يرضى لكم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا، وأن تعتصموا بحبل الله
جميعا، وأن تناصحوا من ولاه الله أمركم، ويكره لكم، قيل وقال، وكثرة السؤال،
وإضاعة المال)([22]).
وطريقة
مناصحة الحاكم تختلف عن مناصحة المحكومين, فإنها تكون
سِرًّا، قال عياض ابن غنم t: قال رسول الله e: (من أراد أن ينصح لذي سلطان
فلا يبده علانية ولكن يأخذ بيده فيخلوا به فإن قبل منه فذاك وإلا كان قد أدى الذي
عليه)([23]).
والمناصحة
العلنية لا تجوز، فلما كلم الناس أسامة بن زيد t وقالوا له: ألا تدخل على
عثمان فتكلمه؟ فقال: أترون أني لا أكلمه إلا أسمعكم؟ والله لقد كلمته فيما بيني
وبينه، ما دون أن أفتتح أمرا لا أحب أن أكون أول من فتحه، ولا أقول لأحد، يكون علي
أميرا: إنه خير الناس بعد ما سمعت رسول الله e يقول: " يؤتى بالرجل يوم
القيامة، فيلقى في النار، فتندلق أقتاب بطنه، فيدور بها كما يدور الحمار بالرحى،
فيجتمع إليه أهل النار، فيقولون: يا فلان ما لك؟ ألم تكن تأمر بالمعروف، وتنهى عن
المنكر؟ فيقول: بلى، قد كنت آمر بالمعروف ولا آتيه، وأنهى عن المنكر وآتيه"([24]).
ومن
النصح للحاكم أمره بالمعروف ونهيه عن المنكر, فهو أصل
من أصول الدين وبه يظهر الخير ويعم ويختفي الباطل ويضمحل, قال الله U: (ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ)([25]).
وجاء
في حديث أبي سعيد الخدري tقال
: سمعت رسول الله e يقول: (من رأى منكم
منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف
الإيمان)([26]), لكن يجب علينا أن نفرق في طريقة الأمر بالمعروف والنهي
عن المنكر, بين الحاكم والمحكومين كما تقدم.
وعن أم سلمة رضي الله عنها أن النبي e قال: (إنه يستعمل عليكم أمراء،
فتعرفون وتنكرون، فمن كره فقد برئ، ومن أنكر فقد سلم، ولكن من رضي وتابع)، قالوا:
يا رسول الله، ألا نقاتلهم؟ قال: (لا، ما صلوا)، أي من كره بقلبه وأنكر بقلبه([27]).
الحاكم
بشر, فقد يظلم المحكومين, فإن وقع ذلك فالصبر واجب على جور الحاكم,
فعن حذيفة بن اليمان t قال: قال رسول الله e: (يكون بعدي أئمة لا يهتدون بهداي، ولا يستنون
بسنتي، وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس)، قال: قلت: كيف أصنع
يا رسول الله إن أدركت ذلك؟ قال: (تسمع وتطيع للأمير، وإن ضرب ظهرك، وأخذ مالك،
فاسمع وأطع)([28]).
وعن ابن عباسt قال: قال النبي e: (مَن كَرِه من
أميره شيئًا، فليصبر؛ فإنه من خرج من السلطان شبرًا مات ميتة جاهلية)([29]).
وعن وائل بن حجر الحضرمي قال:
سأل سلمة بن يزيد الجعفي رسول الله e، فقال: يا نبي الله، أرأيت إن قامت علينا أمراء يسألونا حقهم
ويمنعونا حقنا، فما تأمرنا؟ فأعرض عنه، ثم سأله، فأعرض عنه، ثم سأله في الثانية أو
في الثالثة، فجذبه الأشعث بن قيس، وقال: (اسمعوا وأطيعوا، فإنما عليهم ما حملوا،
وعليكم ما حملتم)([30]).
سب
الحكام هو نواة الخروج، الذي هو أصل فساد الدين والدنيا معاً, فقد قال عبدالله بن سبأ
اليهودي: "انهضوا فِي هَذَا الأمر فحركوه، وابدءوا بالطعن عَلَى أمرائكم،
وأظهروا الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، تستميلوا الناس، وادعوهم إِلَى هَذَا
الأمر"([31]).
وسب
الحكام وغيبتهم لا يجوز, فعن زياد بن
كسيب العدوي، قال: كنت مع أبي بكرة تحت منبر ابن عامر وهو يخطب وعليه ثياب رقاق،
فقال أبو بلال: انظروا إلى أميرنا يلبس ثياب الفساق، فقال أبو بكرة: اسكت سمعت
رسول الله e يقول: (من أهان سلطان الله في الأرض أهانه الله)([32]).
وقال أنس بن مالك قال : نهانا كبراؤنا عن أصحاب رسول الله e قال: "لا تسبوا
أمراءكم، ولا تغشوهم، ولا تبغضوهم، واتقوا الله واصبروا ،فإن الأمر قريب"([33]).
الخاتمة:
إلى هنا
ينتهي ما قصدت جمعه في هذه الرسالة المختصرة من حقوق الحاكم على المحكوم.
فأسأل الله
U أن ينفع بها, وأن يوفق المسلمين وحكلمهم لللتمسك بدينهم, والبصيرة
فيه, وأن يعز دينه, ويعلي كلمته, وأن يجمع كلمة المسلمين على الحق والهدى, وهو
حسبنا ونعم الوكيل.
وأخيراً, أنصحك أخي المسلم بإعطاء كل
ذي حق حقه, فقم بتأدية حقوق الحكام, لأنه واجب وسيحاسبك الله عليه.
والله
أعلم, وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم,,,,,
كتبه/ يوسف
بن أحمد بن عمر بادبيان النوحي
([1]) أخرجه الدرامي من قول عمر بن الخطاب t, باب: في ذهاب العلم (1/315), وجامع بيان
العلم وفضله, ابن عبدالبر (1/263).
([2]) أخرجه مسلم, كتاب الإمارة, باب: الأمر بلزوم الجماعة عند ظهور الفتن وتحذير
الدعاة إلى الكفر,
رقم (1857).
([3]) شرح النووي على مسلم (12/ 238), وشرح
السيوطي على مسلم (4/ 459)
([5]) أخرجه البخاري, كتاب الفتن, باب: إذا قال عند قوم شيئا
ثم خرج فقال بخلافه, رقم (7111).
([6]) فتح الباري, ابن حجر (13/68 ).
([7]) النساء:59.
([8]) متفق عليه, أخرجه البخاري, كتاب الفتن, باب: قول النبي e : (سترون بعدي أموراً تنكرونها),
رقم (7056), ومسلم, كتاب
الإمارة, باب: وجوب طاعة الأمراء في غير معصية, رقم (1709).
([9]) متفق عليه, أخرجه البخاري, كتاب الأحكام, باب: قول الله تعالى {أطيعوا
الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم}, رقم (7137), ومسلم, كتاب الإمارة, باب:
وجوب طاعة الأمراء في غير معصية, رقم (1835).
([10]) أخرجه الترمذي, كتاب العلم, باب: ما جاء في الأخذ بالسنة واجتناب البدع, رقم (2676), وصححه
الألباني.
([11]) متفق عليه, أخرجه البخاري, كتاب الأحكام, باب: السمع والطاعة للإمام ما لم
تكن معصية
,رقم (7144), ومسلم, كتاب
الإمارة, باب: وجوب طاعة الأمراء في غير معصية, رقم (1839).
([12]) أخرجه البخاري, كتاب الجهاد والسير, باب: السمع والطاعة للإمام,
رقم (2955)
([13]) أخرجه أحمد في المسند (5/66), وصححه الألباني في السلسلة
الصحيحة, رقم (179).
([14]) أخرجه أحمد في المسند (5 / 42، 48 - 49), وابن أبي عاصم في كتاب السنة, باب: في ذكر فضل تعزيز
الأمير وتوقيره, رقم (1025),
وصححه الألباني في ظلال الجنة في تخريج السنة وفي السلسة الصحيحة, رقم (2297).
([15]) أخرجه أبو داود, كتاب الأدب, باب: تنزيل الناس منازلهم, رقم
(4843), وحسنه الألباني.
([16]) حلية الأولياء, أبو نعيم (8/91 ), وأخرجه ابن عساكر من طريق أبي
يعلي، عن عبد الصمد ( 48/445 ), وإسناده صحيح.
([17]) السنة لأبي بكر بن الخلال (1/ 83).
([18]) أخرجه مسلم, كتاب الإمارة, باب: خيار الأئمة وشرارهم, رقم (1855).
([19]) شرح
النووي على مسلم (12/ 245), وشرح السيوطي على مسلم (4/ 464).
([20]) الشريعة, الآجري (1/371 ).
([21] أخرجه مسلم, كتاب الإيمان, باب: بيان أن الدين النصيحة,
رقم (55).
([22]) أخرجه البخاري في الأدب المفرد, باب السرف في المال, رقم (442),
وصححه الألباني في صحيح الأدب المفرد.
([23]) أخرجه ابن أبي عاصم, كتاب السنة, باب: كيف نصيحة الرعية للولاة, رقم (1096), وصححه
الألباني في ظلال
الجنة في تخريج السنة.
([24]) متفق
عليه, أخرجه البخاري, كتاب بدء الخلق, باب: صفة النار وأنها مخلوقة, رقم (3267),
ومسلم, كتاب الزهد والرقائق, باب: عقوبة من يأمر بالمعروف ولا يفعله وينهى عن المنكر
ويفعله, رقم (2989).
([25]) آل عمران:110.
([26]) أخرجه مسلم, كتاب
الإيمان, باب: بيان
كون النهي عن المنكر من الإيمان وأن الإيمان يزيد وينقص وأن الأمر بالمعروف والنهي
عن المنكر واجبان,
رقم (49).
([27]) أخرجه مسلم, كتاب الإمارة, باب: وجوب الإنكار على الأمراء فيما
يخالف الشرع وترك
قتالهم ما صلوا ونحو ذلك, رقم (1854).
([28]) أخرجه مسلم, كتاب الإمارة, باب: الأمر بلزوم الجماعة عند ظهور الفتن وتحذير
الدعاة إلى الكفر,
رقم (1847).
([29])
متفق عليه, أخرجه البخاري, كتاب الفتن,
باب: قول النبي صلى
الله عليه وسلم: (سترون بعدي أمورا تنكرونها), رقم (7053), ومسلم, كتاب الإمارة, باب: وجوب ملازمة جماعة المسلمين
عند ظهور الفتن, رقم (1849).
([30]) أخرجه مسلم, كتاب الإمارة, باب: في طاعة الأمراء وإن منعوا الحقوق, رقم (1846).
([31]) تاريخ الطبري "تاريخ الرسل والملوك" (4/ 341).
([32]) أخرجه الترمذي, كتاب الفتن, رقم (2224) وصححه الألباني.
([33]) أخرجه ابن
أبي عاصم في كتاب السنة, باب: في ذكر قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم:
"ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان", رقم (1015), وجود إسناده الألباني في
ظلال الجنة في تخريج السنة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق